النويري

406

نهاية الأرب في فنون الأدب

التي هي بين القصرين بالقاهرة المعزّية ، في جمادى الأولى سنة خمس عشرة وسبعمائة ، قالا : حدّثنا الشيخ سراج الدين أبو عبد اللَّه الحسين بن المبارك بن محمد بن يحيى الزّبيدىّ ، في شوّال سنة ثلاثين وستمائة ، بدمشق بالجامع المظفّرىّ بسفح جبل قاسيون ، قال : حدّثنا أبو الوقت عبد الأوّل بن عيسى بن شعيب السّجزىّ « 1 » قراءة عليه ونحن نسمع ببغداد ، في آخر سنة اثنتين وأوّل سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة ، قال : حدّثنا الشيخ أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفّر الداودىّ « 2 » في شوّال وذى القعدة سنة خمس وستين وأربعمائة ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد اللَّه بن أحمد ابن حمويه السّرخسىّ في صفر سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة ، قال : أخبرنا أبو عبد اللَّه محمد بن يوسف بن مطر الفربرىّ بفر « 3 » بر سنة ستّ عشرة وثلاثمائة ، قال : أخبرنا أبو عبد اللَّه محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخارىّ قراءة عليه بتبريز سنة ثمان وأربعين ومائتين ، ومرة في سنة اثنتين وخمسين ، قال : حدّثنا يحيى بن بكير ، قال : حدّثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب ، قال : أخبرني عروة بن الزّبير ، وسعيد بن المسيّب ، وعلقمة بن وقاص ، وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود ، عن حديث عائشة زوج النبىّ صلى اللَّه عليه وسلم حين قال لها أهل الإفك ما قالوا ، فبرأها اللَّه مما قالوا ، وكلّ حدّثنى طائفة من الحديث ، وبعض حديثهم يصدّق بعضا ، وإن كان بعضهم أوعى له من بعض ؛ الذي حدّثنى عروة عن عائشة زوج النبىّ صلى اللَّه عليه وسلم ؛ أن عائشة قالت : كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إذا أراد أن يخرج

--> « 1 » السجزىّ : نسبة إلى سجستان على غير قياس ؛ وفى الأصل « المنجرى » وهو تصحيف . « 2 » في الأصل « الداوردى » ، وصوّبناه عن السمعاني . « 3 » فربر : بلد قرب بخارى .